الاثنين، 9 أبريل 2012
عندما حك هيساشي شينتو رأسه محتاراً من قله أنتاج شركته العملاقة والتي تزيد أصول سنداتها وأسهمها المدرجه في السوق على مجموع رؤس اموال خمس شركات ضخمة في الأقتصاد الأمريكي ، وعندما أنزل نظارته ودعك مابين حاجبيه مفكراً في خطة نجاة لم يجد سوى الداهية المالطي ( دي بونو ) حلاً لأنقاذه من هذا المأزق فسارع اليه يستنجده وأشترى خمسة ألاف نسخة مترجمة إلى اليابانية من كتابه ( قبعات التفكير الستة ) وأجبر كل موظفينه الذين يبلع تعدادهم أكثر من 350.000 على قراءته وتطبيق ماجاء فيها
وبعد سنة أختير أفضل رجل أعمال ياباني وزادت أنتاجيه شركته بنحو 40 % عن العام الماضي وعندها فقط تنافست الشركات الأوروبية والأمريكية للفوز بخدمات أختصاصي التفكير الإبداعي طبيب المخ والأعصاب وحامل الدكتورا في الفلسفة وطبيب الطب النفسي أدوارد دي بونو.
قصه عن القبعه الخضراء
قصة عن التفكير الابداعي
الفتاة والحصاة
قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة ، كان هناك مزارع غير محظوظ لإقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة ، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته !
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض . عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر , أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود ، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .
1. إذا إلتقطت الحصاة السوداء ، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها .
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء ، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها .
3. إذا رفضت إلتقاط أي حصاة ، سيسجن والدها .
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع ، و حينما كان النقاش جاريا ، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين . انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل إلتقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس . ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة .
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين فيكيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية ، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي . إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي .
قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة ، كان هناك مزارع غير محظوظ لإقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة ، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته !
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض . عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر , أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود ، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .
1. إذا إلتقطت الحصاة السوداء ، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها .
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء ، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها .
3. إذا رفضت إلتقاط أي حصاة ، سيسجن والدها .
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع ، و حينما كان النقاش جاريا ، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين . انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل إلتقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس . ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة .
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين فيكيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية ، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي . إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي .
فكر
بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى ، ماذا ستنصح الفتاة ؟
هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يده أو تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
" يا لي من حمقاء ، و لكننا نستطيع
النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي إلتقطتها ووقعت
مني " هكذا قالت الفتاة ، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء ، فإننا
سنفترض أنها إلتقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم
أمانته , فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع
لأبعد الحدود !مرة أخرى ، ماذا ستنصح الفتاة ؟
هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يده أو تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل ، و لكننا لا نحاول التفكير .
اعمل بذكاء و لا تفكر بشكل مرهق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

